أكرِم من تحب بهديةٍ خالدة، واجعل محبتك صدقةً جارية
عبّر عن اهتمامك بمن تحب في الآخرة كما في الدنيا، واجعل مناسبةً خاصة، مثل العيد، أو الزفاف، أو قدوم مولود جديد، أو التخرّج، ذكرى خالدة من خلال إهداء هدية تحمل البركة وأجرًا مستمرًا. وسنقوم بإرسال بطاقة رقمية لإحياء هذه المناسبة المميّزة. قدّم اليوم هديةً عميقة الأثر، باقية النفع.
سهم

أهدِ وقفًا لمن تحب
لا توجد هدية أسمى من مشاركة أحبّائك بركاتٍ تتجدّد عامًا بعد عام. فعندما تتبرع بوقف باسم شخص آخر، يناله أجرٌ جارٍ ومستمر، حتى وإن كان قد انتقل إلى رحمة الله.
لماذا تهدي وقفًا؟
لأنها هدية وقفية، فإن أصل الوقف لا يُنفق، بل يُستثمر وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ويُوجَّه العائد فقط إلى مشاريع منقذة للحياة حول العالم. عامًا بعد عام، تستمر البركات في الوصول إلى من أهديته هذا الوقف.

في ذكرى من تحب
امنح من رحلوا راحةً وبركةً، وأجرًا ممتدًا في الآخرة.

لتعبّر عن اهتمامك
هدية للعيد أو للمناسبات الخاصة، تجلب الفرح والبركة. وستتلقى شهادة هدية لمشاركتها مع من تحب.

بركة لمولود جديد
أنشئ وقفًا باسم مولود جديد ليكون له بركة وأجر في الدنيا والآخرة.
قال رجل للنبي ﷺ: “إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدّقت، فهل لها أجر إن تصدّقت عنها؟” فقال رسول الله ﷺ: “نعم.”
(رواه البخاري)