لماذا اخترنا “صندوق الوقف” اسماً لمسيرتنا؟

بعد ثلاث سنوات من العمل تحت اسم “الوقف البريطاني الدولي”، نخطو اليوم خطوةً واثقة نحو المستقبل بهوية متجددة تحت مسمى “صندوق الوقف”.
ليس مجرد تغييرٍ للأسماء، بل هي إعادةُ صياغةٍ لرسالتنا لتتحد مع رؤيتنا وقيمنا. إن “صندوق الوقف” يجسد التزامنا الراسخ بالشفافية والمسؤولية، ويؤكد إيماننا بأن يد الخير التي تمتد لمرة واحدة، قادرةٌ على إحداث الأثر لسنواتٍ طويلة، للمجتمع والمتبرع على حدٍ سواء.
لماذا الآن؟
الحمد لله، بفضل الله ثم بدعمكم، نمت استثماراتنا وتوسعت مشاريعنا. إن تغيير هويتنا البصرية يعكس هذا النمو وهذا التأثير الملموس والقدرة على تغيير الواقع. أردنا اسماً يعبّر عن روح العطاء الذي لا يعرف الحدود، مع التزامٍ تامٍّ بأصول عقيدتنا ومبادئها.
رسالةٌ ثابتة
قد يتغير الاسم، لكن مهمتنا تظل كما هي. نحن ملتزمون بتطوير ورعاية مشاريع وقفيّة مستدامة، غايتها تمكين المجتمعات، وهدفها أن نجعل من أعمالكم إرثاً يبقى لآخرتكم.
وكما عهدتمونا، تظل كافة استثماراتنا ومشاريعنا خاضعةً وبدقةٍ متناهية لأحكام الشريعة الإسلامية المنظمة للوقف.
الوقف.. متاحٌ للجميع
من خلال نموذجنا الوقفي، نؤمن بأن أصل العمل صدقُ النية. سواء كانت مساهمتكم بـ 10 أو 1000 دولار، فإنها تمنحكم فرصة الاستثمار في الآخرة عبر كيانٍ ينمو كل عام. نحن نجمع هذه المساهمات المباركة، ونستثمرها لنستخدم أرباحها سنوياً لنكون عوناً للمحتاجين؛ نوفر لهم الغذاء، ونبني لهم المدارس، ونحفر لهم الآبار، ونقدم لهم الرعاية الطبية.
هل تودون معرفة رحلة عطائكم من التبرع إلى الأثر؟
ماذا حققنا معاً؟
خلال ثلاث سنوات، نجحنا في استثمار ملايين الدولارات في ثلاثة أصول عقارية مستقرة، تمثل مصدراً آمناً وعائداً ثابتاً متوافقاً مع الشريعة. بفضل هذا النموذج، استطعنا الوصول إلى آلاف المستفيدين من خلال المشاريع التي تُمكّن المجتمعات؛ مثل مشاريع الغذاء، ومصادر المياه النظيفة، وسُبل دعم المعيشة، والتعليم، والرعاية الصحية، ودعم الأيتام.
في كل رمضان، تتحول أرباح “وقف رمضان” إلى طرودٍ غذائية تكفي العائلات طوال الشهر الكريم، ومن خلال الوقف وفي كل ذي الحجة من كل عام، نؤدي أمانة “الأضاحي” أيضاً.
سواء كنت معنا منذ البداية في “الوقف البريطاني الدولي”، أو انضممت إلينا اليوم بهويتنا الجديدة “صندوق الوقف”، يسعدنا أن نكون رفقاءكم في هذه الرحلة لصناعة تغييرٍ حقيقي.. وأثرٍ لا يغيب.